حسن حسن زاده آملى
19
هزار و يك كلمه (فارسى)
دورات عديدة كاملة من البد و إلى الختم في الحوزة العلمية بقم المحمّية ، و في كلّ دورة صحّحناه بعرضه على عدة نسخ مخطوطة و غير مخطوطة كلّها موجودة في مكتبتنا مزدانة بعضها بتعليقات اعاظم العلماء منهم اساتذتى الكرام الحاج الميرزه ابو الحسن الشعراني و الحاج الميرزه أحمد الآشتيانى و الآغا محمد حسين الفاضل التوني ( رفع اللّه درجاتهم ) . و قد نصّ الأستاذ الآشتيانى على ظهر نسخته بقوله : قد مررت هذه النسخة و قابلتها مع النسخة التي كنت قرأتها على الأستاذ الأجل الميرزا هاشم المدرّس الجيلانى في شوّال 1328 ، و انا العبد الفانى أحمد بن محمد حسن الآشتيانى . تبصرة : لا يخفى على أولى الدراية و العناية أن من لم يكن صاحب عصمة و ان كان نابغة دهره و فريد عصره في فنون العلم يمكن أن يصدر عنه في بيانه و بنانه ما لا يوافق الواقع و الحقيقة ؛ على أن ذلك الصدور قد يكون عن تقيّة بحسب اوضاع عصره و أحوال دهره ؛ بل قد يبتلى صاحب العصمة أيضا بالتقيّة في دينه فضلا عن آحاد الرعيّة . و الشيخ صاحب فصوص الحكم قد قال في ديباجته : « لست بنبيّ و لا رسول و لكنّى وارث و لآخرتى حارث » . و قال نحوه في الباب 373 من الفتوحات المكيّة : « مع أنّنا لسنا برسل مشرّعين و لا أنبياء مكلّفين » . ( ط مصر ، ج 6 ، ص 595 ) و قال صدر الدين القونوى في النفحة العشرين من نفحاته ( ط 1 ، ص 138 ) : اعلم أن لأهل الكشف في مكاشفاتهم و مشاهداتهم و وارداتهم اغلوطات شتّى لا يعرف كنهها و لا يسلم من غوائلها إلّا الكمّل و الأفراد من اهل العناية . . . . و نحن قد أشرنا في شرح الفصّ الداودى من شرحنا الفارسى على فصوص الحكم الموسوم بممدّ الهمم في شرح فصوص الحكم ( ط 1 ، ص 410 ) إلى ذلك ، و بسطنا الكلام في ترجمان الشيخ و نبذة من اقواله في تعليقاتنا على الفصل الأول من المنهج الثالث من المرحلة الأولى من الأسفار ( ط 1 ، ج 1 ، ص 435 - 477 ، بتصحيحنا و تحقيقنا و تعليقنا عليه ) . فتدبّر . ثمّ نهدى جميل الشكر و الثّناء ، و جليل التقدير و الدعاء إلى ساحة الفضلاء المكرّمين في مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي في المدينة الفاضلة قم ،